تستكنّ الأجنحة مع حديقة بين أحضان مار هول، لتوفّر ملاذاً خاصاً ومنعزلاً، تحيط به الطبيعة من كلّ حدبٍ وصوب. فهي تستقرّ في مبنى منفصل عن المنتجع، ليحظى قاطنوها بقدرٍ عالٍ من الخصوصية، من دون الابتعاد كثيراً عن المبنى الرئيسي ومرافق الراحة التي يقدّمها. تلائم هذه الملاذات الضيوف الذين يبحثون عن مساحة رحبة تخيّم عليها الخصوصية والراحة، إذ تجمع وسائل الراحة المعاصرة ضمن موقعٍ هادئ مستوحى من أجواء الريف.